السيد جعفر مرتضى العاملي

184

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

مروان ، ثم صارت لعمر بن عبد العزيز . . إلى أن قال : قال الشيخ إنما أقطع مروان فدكاً أيام عثمان ( 1 ) . كما أن قتيبة ، وأبا الغيداء ، وابن عبد ربه قد عدّوا مما نقمه الناس على عثمان إقطاعه فدك لمروان ( 2 ) . وقال ابن أبي الحديد أيضاً عن عثمان : « وأقطع مروان فدك . وقد كانت فاطمة « عليها السلام » طلبتها بعد وفاة أبيها « صلى الله عليه وآله » تارة بالميراث ، وتارة بالنحلة ، فدفعت عنها » ( 3 ) . إقطاع عثمان فدك لماذا ؟ ! : قال الأميني ما ملخصه : إن كانت فدك فيئاً للمسلمين ، كما ادعاه أبو بكر ، فما وجه تخصيصها بمروان دون سائر المسلمين ؟ !

--> ( 1 ) راجع : سنن البيهقي ج 6 ص 301 والغدير ج 8 ص 237 وسنن أبي داود ج 2 ص 24 وتاريخ مدينة دمشق ج 45 ص 179 وتهذيب الكمال ج 21 ص 443 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 7 ص 196 . ( 2 ) المعارف ص 194 و 195 وتاريخ أبي الفداء ج 1 ص 168 والعقد الفريد ج 4 ص 103 والغدير ج 8 ص 236 و 237 عنهم . ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 154 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 198 و 199 والغدير ج 8 ص 237 و 238 . ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 360 والنص والاجتهاد ص 401 والإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » للهمداني ص 673 .